في أول زيارة ميدانية له
شدد وزير المعادن بروفيسور هاشم على سالم على ان استخدام مادة السيانيد من قبل شركات التعدين لاخوف ولا خطورة منها لجهة أن عمليات استخلاص الذهب بهذه المادة تتم داخل أنظمة مغلقة لايمكن للإنسان او الحيوان الوصول إليها، مشيرا خلال اول زيارة ميدانية له والتى بداها من الولاية الشمالية للوقوف على اوضاع التعدين اشار الى أن السيانيد ان تم استخدامة بالطرق العلمية السليمة فلا خوف منه ولا يسبب اي ضرر.
ووعد الوزير خلال مخاطبته المعدنيين التقليديين بمنجم وسوق القعب التابع لمحلية دنقلا وعد بإنشاء مستشفيات للمعدنيين التقليديين الى جانب توفير عربات إسعافات وإنشاء خطوط مياه من النيل الى مناطق التعدين وتابع مخاطبا المعدنيين( أنتم تستحقون لانكم المنتجين الحقيقيين ولانكم انتم من تساعدون في إخراج الإقتصاد السوداني من وهدته، ووجهة الوزير بضرورة تنظيم وتخطيط أسواق التعدين.
وفي سياق آخر كشف الوزير خلال اجتماع مجلس التنسيق الولائي بحضور والى الولاية والوزراء المختصين ومعتمدي مناطق التعدين عن تعاقد الوزارة مع شركة تركية ستصل الى السودان خلال الأيام المقبلة للقيام بأعمال المسح الجيولوجي لكل الأراضي السودانية بما فيها الولاية الشمالية، كما دعا الوزير الى الاهتمام بالمعادن الأخرى خاصة المعادن الزراعية التي قال إن السودان يستوردها سنويا ب(500) مليون دولار ، مع العلم أنها تتوفر بكميات كبيرة في السودان وتحتاج فقط إلى الاستخراج والتصنيع.
من جهتة كشف والى الولاية الشمالية علي العوض عن إتجاه لتنظيم المعدنين في شكل شركات توطئة لتكوين شركات صغيره لهم تماشيا مع سياسة الوزارة الرامية لتنظيم التعدين التقليدي، مطالبا في الوقت ذاته الى ضرورة إنشاء نافذة لمعايرة الذهب ببنك السودان المركزي بالولاية للقضاء على ظاهرة التهريب والعمل على تقوية شرطة المعادن لتتواجد في كل مواقع التعدين والشركات خاصة منطقة المثلث الحدودية التي قال أن بها كميات كبيرة من الذهب، كاشفا في الوقت ذاته عن إتجاه لانشاء مصفاة للذهب بالولاية الشمالية.
يذكر ان وزير المعادن قام بزيارة شركة الاعتماد لمعالجة مخلفات التعدين وشركة دلقو للتعدين،كما قام بوضع حجر الأساس لمكتب هيئة الأبحاث الجيولوجية بالولاية.

تابعونا على