خلال الملتقى الرابع للتعدين التقليدي وشؤون الولايات

اكد وزير المعادن بروفيسور هاشم علي سالم إحاطة وزارته التامة بكل مايدور بقطاع التعدين التقليدي الذي ينتشر في اكثر من (12) ولاية من ولايات السودان الامر الذي اسهم ايجابا في زيادة الايرادات من هذا القطاع لخزينة الدولة وبالتالي الاسهام ايجابا في الاقتصاد السوداني الذي قال انه اعتمد على التعدين خلال العشر سنوات الماضية، مشيرا خلال مخاطبته الملتقي الرابع للتعدين التقليدي وشؤون الولايات الذي انطلقت فعالياته اليوم (الاحد) ،اشار الى ان العام 2018 ستقوم وزارته بتنظيم اسواق التعدين التقليدي البالغ عددها (75) والبدء فورا في التخطيط  الهندسي لها الى جانب حفر ابار ارتوازية وانشاء وحداث علاجية واسعافات لتقليل من حجم الوفيات بهذا القطاع جراء انهيارات ابار التعدين، كاشفا في الوقت عن حلحلة كل العقبات التي تواجة هذا القطاع على رأسها مشكلة الجازولين التي قال ان الولايات اصبحت تشتكي من الاستهلاك الكبير له من قبل المعدنين التقليديين، لافتا الى ان ذلك المشكل تم حلة بتخصيص طلمبات منفصلة للمعدنين الى جانب ادخال الطاقات البديلة في الاسواق كالطاقة الشمسية .

من جهته كشف المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية" الذراع الرقابي لوزارة المعادن" د.ناجي محمد علي عن اتجاههم للتحول الى اخذ العوائد الجليلة من قطاع التعدين عيناً بدلا عن الخيار الحالي وهو اخذها مادياً، مشيرا الى ان هذا المشروع يحتاج منا لوقفة كبيرة على الاسواق والطواحين والاحاطة بكل العملية حتى مرحلة ترحيل الذهب الى العاصمة ، ولفت ناجي الى ان هناك تحدى اخر يواجة الشركة وهو تحويل التعدين التقليدي الى قطاع منظم ، مشيرا الى انههم سيمنعون التنقنين للمعدنين داخل مواقع الشركات وتابع بقولة " لن نسمح بعد اليوم بالتقنين داخل مربعات شركات الامتياز" ، ممتدحا في الوقت ذاته تجربة شراء حجر المعدنين من قبل شركات الامتياز المنتجة والتي قال انها تحقق احاطة كاملة بالتعدين كما تسهم في تقليل التهريب الى جانب التخلص من الزئبق. 

في غضون ذلك اكد مدير الادارة العامة للتعدين التقليدي عمار باشري ان ادارته استطاعت خلال العام المضي تحقيق الربط والمطلوب والذي بلغ اكثر من (91) طنا من الذهب بنسبة 114% كما استطاعت الادارة تحصيل 98% من العوائد الجليلة وذلك من خلال احكام السيطرة على الاسواق وانتاج الذهب بكل الولايات الامر الذي جعل وزارة المعادن الوزارة الاولي اسهاما في مشروعات التنمية ومشروعات المسئولية المجتمعية، وكشف باشري ان ادارته استطاعت  معالجة العديد من المشكلات بقطاع التعدين التقليدي مثل معالجة انيهار الابار وحل ازمة جبل عامر وازمة سوق العبيدية وبعض اسواق التعدين بولاية البحر الاحمر.

في سياق اخر  انطلقت اليوم (الاحد) فعاليات الورشة الفنية العلمية المتكاملة  بالتعاون مع خبراء الحكومة الاسترالية .واكد المدير العام للهيئة العامة للابحاث الجيولوجية " الذراع الفني لوزارة المعادن"ان الورشة تهدف لبحث كيفية الاستفادة من امكانيات السودان المعدنية المختلفة والعمل على تطوير التعدين التقليدي والاستفادة من خبرة استراليا التي تعتبر الاولي في تنظيم التعدين التقليدي تليها كندا ثم جنوب افريقيا .يذكر ان الورشة تشارك فيها اكثر من (120) جهة بحضور القنصل الاسترالي واثنين من الخبراء العالميين في التعدين.

...................................

المصدر: إعلام وزارة المعادن 

الاحد:11/2/2018

تابعونا على